باتت فكرة وجود أداة عربية تجمع شتات مصطلحات الإنتاج الفكري العربي في
مجال الطفولة فكرة ملحة خاصة بعد أن ظهر العديد من مثيلاتها من أدوات ضبط
المصطلحات في لغات أخرى كالإنجليزية والفرنسية بل وبعض المحاولات العربية أيضاً.
مجال الطفولة فكرة ملحة خاصة بعد أن ظهر العديد من مثيلاتها من أدوات ضبط
المصطلحات في لغات أخرى كالإنجليزية والفرنسية بل وبعض المحاولات العربية أيضاً.
ولعل بدايات "مكنز الطفولة" في المجلس العربي للطفولة والتنمية في سنة 1994 والتي قام بها مركز معلومات الطفولة وضعت الأساس الذي بنيت عليه الطبعة الأولي التي بين أيدينا سواء في شكلها الورقي أو في شكلها المحسب على قرص مدمج.
بدأت فكرة "مكنز الطفولة" بالتفكير في إصدار ترجمة لمكنز
اليونسيف الصادر عام 1988 باللغتين الإنجليزية والفرنسية ومع الشروع في عملية
ترجمة مكنز اليونسيف تبين القصور الذي سيواجه المكنز المترجم خاصة من الناحية
اللغوية والثقافية التي تتميز بها الحياة العربية عن مثيلتها الإنجليزية
والفرنسية.
اليونسيف الصادر عام 1988 باللغتين الإنجليزية والفرنسية ومع الشروع في عملية
ترجمة مكنز اليونسيف تبين القصور الذي سيواجه المكنز المترجم خاصة من الناحية
اللغوية والثقافية التي تتميز بها الحياة العربية عن مثيلتها الإنجليزية
والفرنسية.
لذا اتجهت الأنظار نحو وضع مكنز عربي للطفولة يبرز معالم الثقافة العربية
الإسلامية مع توفير لغة تكشيف واسترجاع محكمة تتلاءم والإنتاج الفكري العربي
استناداً إلى المسوغ الأدبي الذي كان مصدره الإنتاج الفكري العربي نفسه.
الإسلامية مع توفير لغة تكشيف واسترجاع محكمة تتلاءم والإنتاج الفكري العربي
استناداً إلى المسوغ الأدبي الذي كان مصدره الإنتاج الفكري العربي نفسه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق